الشفافية
السياسة التحريرية
كيف يُبحث المحتوى الطبّي على المنصّة، ومن يكتبه، ومن يراجعه، وكيف يُحدَّث ويُصحَّح.
المحتوى الصحّي يؤثّر في قرارات حقيقية، ولذلك نُعلن آلية العمل بدل الاكتفاء بادّعاء الدقّة. هذه الصفحة تصف ما نلتزم به فعليًا.
من يكتب المحتوى
يُكتب المحتوى بإحدى طريقتين:
- كتابة مباشرة من مختصّ — يكتب الطبيب المساهم المقال بنفسه، ويظهر اسمه ككاتب.
- صياغة تحريرية — تصوغ هيئة التحرير المقال استنادًا إلى مصادر مهنية معتمدة، ثم يُعرض على مراجع طبّي مختصّ.
في الحالتين، اسم الكاتب معلن في أعلى المقال ومرتبط بملفّه المهني.
كيف يُبحث المحتوى
نعتمد في الصياغة على مصادر مهنية معترف بها: إرشادات الجمعيات والهيئات الطبّية المتخصّصة، ومراجعات منهجية منشورة، ومصادر المنظّمات الصحّية العامة. نتجنّب بناء الادّعاءات على تقارير إعلامية أو محتوى تسويقي.
نتجنّب ذكر أرقام أو نسب أو نتائج علاجية لا نستطيع إسنادها إلى مصدر يمكن للقارئ الرجوع إليه. غياب رقم دقيق أفضل من رقم غير مؤكّد.
المراجعة الطبّية
قبل اعتماد أيّ مقال، يراجعه مختصّ في المجال للتحقّق من دقّة محتواه وخلوّه ممّا قد يُضلّل القارئ. عند اكتمال المراجعة يظهر في أعلى المقال اسم المراجع وتاريخ آخر مراجعة.
المقال الذي لم تكتمل مراجعته يعرض ذلك صراحةً بدل أن يظهر كأنّه مُراجَع. المراجعة الطبّية تحقّق من صحّة المعلومة، ولا تحوّلها إلى استشارة شخصية.
التحديث
نراجع المحتوى دوريًا، وعند صدور إرشادات محدّثة تغيّر مضمون مقال. المقال المحدَّث يعرض تاريخ آخر تحديث، ويُعاد عرضه على مراجع طبّي إذا مسّ التحديث محتواه السريري.
التصحيح
إذا تبيّن خطأ في محتوى منشور، نصحّحه ونوثّق التصحيح داخل المقال. لا نحذف المحتوى الخاطئ بصمت ولا نعدّله دون إشارة إلى ما تغيّر. ملاحظات القرّاء والمختصّين على أيّ مقال محلّ ترحيب.
الاستقلال التحريري
لا نبيع حاليًا محتوى مموّلًا ولا ترتيبًا مدفوعًا داخل الصفحات. إن أُدخل أيّ شكل من أشكال المحتوى المموّل مستقبلًا، فسيُعلَّم بوضوح بوصفه كذلك، وستُعامل روابطه وفق سياسات محرّكات البحث المعمول بها، ولن يُعرض بوصفه محتوى تحريريًا.
ترتيب المقالات والمساهمين على المنصّة يقوم على التصنيف والتاريخ والصلة بالموضوع، لا على مقابل مادّي.
حدود المحتوى
كلّ ما يُنشر هنا محتوى تثقيفي عامّ. لا يشخّص حالة، ولا يصف علاجًا، ولا يُغني عن مراجعة مختصّ. راجع إخلاء المسؤولية الطبّية.